
في المذردرة وراء كل صورة حكاية، وخلف كل بناية معلمة أثرية، لكن العديد من معالم المدينة العريقة -للأسف- أصبح على شفا الانهيار والاندثار، سواء في ذلك المرافق الخدمية والتعليمية والتي أصبح الكثير منها أثرا بعد عين، فيما ما يزال البعض يصارع البقاء ويقاوم عاديات الأيام كما هو حال دار الصناعة التقليدية بوسط المدينة والتي يعود إنشاؤها إلى عهود ما قبل الاستقلال الوطني، وما زالت وعود ترميمها وإعادة الاعتبار للعاملين فيها معلقة حتى إشعار جديد..






بين الكثبان المتواثبة والوهاد الوعرة وعلى بعد 3 كم من عاصمة الإمارة (المذرذرة) تقبع قرية أحسي عبدو أو بئر عبدي، ليس هناك ما يميزها عن باقي القرى المتناثرة بين أشجار الطلح والقتاد ويزاول ساكنوها أنماطا بدائية من الزراعة والرعي، فيما الجأت ظروف التقري القاسية بعض هؤلاء إلى نشدان العمل في الحواضر القريبة وحتى الهجرة إلى 
.jpg)
.jpg)
د يقع المركز الصحي بمبانيه المميزة، وأسواره العالية التي تحاول أن تطاول ألسنة الكثب













