أصدرت السلطات الموريتانية قرارا بقطع الإنترنت خلال أيام البكلوريا وذلك في محاولة لمنع الغش عبر الانترنت، لكن المشكل في اعتماد مناطق الضفة على شبكة أورانج في الجارة السنغال والتي تحظى بحضور كبير في مناطق الضفة.
يستعد عشرات الآلاف من الشباب الموريتاني لإجراء امتحان الباكالوريا خلال الأيام الأربعة ابتداء من اليوم الاثنين، وذلك سعيا إلى نيل حلم الالتحاق بالتعليم العالي، يتحطم هذا الحلم كل سنة على صخرة ضعف مستويات التلاميذ الذين يحصدون تجاوزات سنوية غير منطقية تنتهي إلى حفلة رسوب جماعية في البكالوريا.
مع حلول فصل الصيف وانحسار مياه الجداول والغدران التي تغذي البحيرة يتراجع مدّها وتتقلص مساحتها شيئا فشيئا مخلفة وراءها سهولا جرداء،ومساحات متصحرة لا أثرها فيها للنباتات ولا للأحياء...
وتغدو البحيرة التي كانت إلى وقت قريب وجهة السكان لاستغلال ضفافها في الزراعة أو للانتجاع منبسطات مقفرة لكنها تظل الأفضل للبحث عن المياه الجوفية غير المالحة في واحدة من أكثر مناطق الوطن تأثرا بموجات العطش وشح المياه...
أخيرا حسم الجدل بشأن سبب وفاة المرحوم عمر جوب، واستلمت أسرته الجثة، وشرعت في إجراءات الدفن، حيث بات واضحا أن المعني توفي بسبب تفاقم تأثير الكوكاكيين الذي تجرعه فترة قبل وفاته.
ما زال البنك المركزي في موريتانيا يحتجز منذ سنوات المراسيم التنظيمية المطبقة لقوانين المالية الإسلامية التي أقرتها موريتانيا منذ سنوات، ضمن تحول نحو أسلمة المعاملات المالية.
أنهى وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين مؤتمره الصحافي، بالتأكيد على أن أجهزة الأمن تملك الوسائل والقدرات لبسط الهدوء وفرض السيطرة واستتاب الأجواء، ثم عزى أسرة القتيلين جوب عمر ومحمد الأمين ولد صمب، الذين باتا عنوان أزمة أمنية جديدة، تقرع بقوة الضمير العام للمجتمع بشأن تعامل الشرطة مع موقوفيها، وفهم وتعامل قطاعات من المواطنين مع الاحتجاج باعتباره وسيلة للحرق والن
قبل أيام قتل لصوص شابا داعية معروفا بالصدق والأمانة والتكسب من الحلال، ليست له سوابق إلا في الخير والبذل، لم يكلف أي سياسي موريتاني، بل حتى لم يكلف الأئمة والعلماء أنفسهم تعزية أسرة الفقيد، ولم تتوقف لوفاته الحياة.
قدمت الشرطة الموريتانية روايتها الرسمية لحادثة وفاة الشاب عمر جوب قبل يومين في مفوضية السبخة ـ ووفق بيان الشرطة فإن المعني كان في شجار مع بعض رفاقه، “بالاقتراب من مكان الواقعة، اتضح أن الأمر يتعلق بثلاثة أشخاص يقومون بالاعتداء على رفيقهم الرابع، وهو (عمار چوپ) الذي كان وقتها في وضعية شبه فقدان كامل للوعي، نتيجة استخدام المؤثرات العقلية”.
يعيش قادة حزب الإنصاف في موريتانيا وأعضاء حكومة الوزير الأول محمد ولد بلال على هواجس الترقب بعد انتهاء الشوط الأول من الانتخابات البلدية والتشريعية والجهوية، ووصول الانتداب الحكومي لولد بلال إلى نهايته مع تشكل برلمان جديد.