
أدانت السلطات المالية التصريحات "التشهيرية التي تمس بسيادة مالي ووحدتها وسلامة أراضيها" التي أدلى بها وزير القوات المسلحة سيباستيان ليكورنو يوم 11 أكتوبر في مجلس الشيوخ الفرنسي.
وقد استغربت الحكومة الانتقامية من فحوى التصريحات التي أدلى بها وزير القوات المسلحة الفرنسي بشأن التقسيم المقبل لمالي، واعتبرتها مجرد أعمال تخريبية وغريبة.
وبهذا الخصوص تقول باماكو : "أنها خطة شيطانية لزعزعة الاستقرار وتقويض سلامة أراضي مالي".





















