مقالات

تقاسم الكلفة أم تقاسم الهشاشة؟ قراءة في أزمة الطاقة بموريتانيا- د. مولاي ولد أب ولد أكيك

لم تعد أزمة الطاقة في موريتانيا مجرد انعكاس لارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية، بل تحولت إلى ضغط مباشر على الاقتصاد الوطني، كاشفةً هشاشة الاعتماد شبه الكلي على الاستيراد، ومُلزِمةً الدولةَ معادلةً دقيقة بين حماية القدرة الشرائية والحفاظ على التوازنات المالية. فكل ارتفاع خارجي في أسعار الطاقة ينعكس سريعًا على كلفة الوقود والنقل، ومن ثم على أسعار المواد الأساسية، مما يجعل آثار الأزمة شاملة وممتدة في مختلف مناحي الحياة اليومية.

بين عام الرمادة وليل نواكشوط: حين يختل ميزان إدارة الأزمات- بابه يعقوب أربيه

حظر التجوال، في فقه الدولة، أداة استثنائية، تُستدعى حين يختل الأمن الداخلي أو يُخشى انفلات النظام العام ،  أما أن يُفرض في سياق حرب بعيدة، لا تمتد نارها إلى الداخل، فذلك يُثير شبهة الانزلاق من إدارة الخطر إلى إدارة الانطباع بالخطر.
والفرق بينهما دقيق وخطير:
فإدارة الخطر تقوم على معطيات موضوعية وتهديدات قابلة للقياس.
أما إدارة الانطباع فتقوم على تضخيم الإحساس بالخطر، بما يبرر توسيع مجال السيطرة.

لايف للإغاثة والتنمية في موريتانيا- تسنيم الريدي

" لايف للإغاثة والتنمية" تحصد المركز الثالث كأفضل مؤسسة إغاثية عالمية!

تعليق الحوار السياسي اليوم اختبار حقيقي لقدرة الطيف السياسي على تجاوز المعوقات- د. ختار الشيباني

شهدت الساحة السياسية اليوم تطورا لافتا تمثل في تعليق جلسات الحوار بسبب طرح قضية المأموريات، ذلك الحوار الذي التزم به فخامة رئيس الجمهورية في برنامجه الانتخابي ودعا إليه، مؤكدا أنه مفتوح لا يقصى منه أحد ولا يحظر فيه موضوع. غير أن هذا التعليق، مهما كانت مبرراته، يكشف عن هشاشة التوافقات الأولية، ويعيد إلى الواجهة تساؤلات جوهرية حول مدى جاهزية الفاعلين السياسيين للانخراط في مسار توافقي يخدم المصلحة الوطنية العليا.

بين الثوابت والانفتاح: قراءة في آفاق الحوار الوطني واحتمالات تعثره- الأستاذ يحي عابدين

في ظل أوضاع إقليمية متوترة، يبرز الحوار الوطني في موريتانيا كخيار استباقي لتعزيز الاستقرار، رغم ما يواجهه من تحديات تتعلق بالقضايا الدستورية الحساسة، وهو ما يجعله اختبارا حقيقيا لقدرة الفاعلين السياسيين على تغليب منطق التوافق على حساب الخلاف.

تلميذنا ترامب- ذ محمدٌ ولد إشدو

في مقال عن "غزوة فنزويلا" نشر أخيرا قلت بفخر واعتزاز إن الرئيس الأمريكي ترامب تلميذ لنا نحن الموريتانيين! وما كان ليفعل ما فعل في تلك الدولة في هذا العصر لولا ما أخذ من جذبنا، وفيضتنا، وعلومنا السياسية، وعاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية.

لم يصدقني بعضكم رغم وجود حقيقتين بارزتين هما:

نقاط مثيرة على طاولة الحوار- عبد الفتاح ولد اعبيدن

لا يستبعد البعض أن تطرح مسألة المأموريات و ستلقى معارضة صارمة،لن تسمح بالمس بالمواد المحصنة،و هي الضامنة لمأمورية بخمس سنوات فحسب،تتكرر لمرة واحدة،كما يمنع الترشح على من تجاوز 75 سنة،و يبدو ان هنالك من يسعى لتغيير هذه القيود الدستورية المعززة بالقسم،و يصعب المساس بهذه النقاط،و ربما إذا أصر البعض على اختراق الدستور بهذا الصدد قد تظهر أزمة سياسية خانقة،ستكون لها انعكاساتها السلبية على المشهد الوطني.

صيانة المباني المدرسية: ضرورة تربوية ملحّة- الدكتور عبد الله حمدي(*)

إن الطفل الذي ينشأ في محيط مدرسة نظيفة ومنظمة (تحوى مساحات خضراء  ولو بسيطة) يكتسب تلقائيًا قيمًا مثل الانضباط، احترام المكان، والشعور بالمسؤولية.
أما الطفل الذي يفتح عينيه على مدرسة متهالكة، متسخة، غير منظمة، فسيشعر أن الإهمال أمر طبيعي وجزء من الحياة، وسترافقه هذه العادة السيئة في مسيرته الدراسية.
أين تتنزل مدارسنا من هذا التوصيف التربوي؟

التقشف الحقيقي يبدأ من الدولة لا من المواطن.. رسالة إلى رئيس الجمهورية- عالي محمد ولد أبنو

رسالة موجهة إلى رئيس الجمهورية 

الموضوع: التقشف الحقيقي يبدأ من الدولة لا من المواطن

تحية تقدير واحترام،

إن التقشف الذي يُطلب فيه من المواطن أن يشد الحزام، بينما تظل الدولة تنفق كما كانت، ليس تقشفا في جوهره، بل اختلال بيّن في ميزان العدالة، ومساس غير مباشر بمشروعية القرار نفسه. إذ لا يستقيم خطاب الترشيد ما لم يبدأ من حيث يكمن الهدر الحقيقي داخل أجهزة الدولة، لا على عاتق الفئات الهشة.

نعم للانتقاد المهني لا للإساءة-  عبد الفتاح ولد اعبيدن

أجمع الكثيرون على مدى إساءة مهزلة "أولاد لبلاد" للرئيس،محمد ولد غزوانى.

شخصيا أساند انتقاد الرؤساء و المسؤولين بمهنية و احترام،أما الإساءة إليهم فلا مطلقا.

وبالمناسبة أطالب برد الاعتبار للرئيس السابق،محمد ولد عبد العزيز و إطلاق سراحه،كما أطالب بمعاقبة الذين أساءوا للرئيس،محمد ولد غزوانى.

رؤساءنا جميعا تاج فوق رؤوسنا .ننتقدهم باحترام و نقدر إيجابياتهم، و نعترض على عثراتهم،بما ينساب ذلك، بعيدا عن الأساليب الهابطة.

الصفحات