ترأس وزير الاقتصاد والتنمية المستدامة عبد السلام محمد صالح، مساء الأربعاء في فرانكفورت بألمانيا، طاولة مستديرة حول فرص الاستثمار التي تتيحها بلادنا تم تنظيمها من طرف منظمة “آفريكا-فيرن” لصالح المستثمرين والشركات الألمانية.
"قبل الأزمة السياسية، كان 4.3 مليون شخص في النيجر بحاجة إلى المساعدة، منهم 3.3 مليون يواجهون تقص فاده في الغذاء و700 ألف نازح" هذا ما اعلن عنه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) .
ويعود تأزم الأوضاع في النيجر- وفق ذات المصدر- الى ضعف المحاصيل الزراعية والفيضانات وتزايد انعدام الأمن وتدهور الأوضاع الإنسانية. كما أدى تأثير الأزمة السياسية إلى مزيد من التدهور في الوضع الإنساني.
أشاد رئيس البنك الإفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا، بصمود المغرب في مواجهة الزلزال الذي ضرب عدة أقاليم من المملكة مؤكدا إن إجراءات الإغاثة السريعة والفعالة التي اتخذتها الحكومة المغربية بعد الزلزال مكنت من إنقاذ الأرواح، وقدمت للمتضررين دعما فوريا وأحيت الخدمات الحيوية.
استقبل الرئيس الزامبي هاكايندي هيشيليما، أحمد يلدز نائب وزير الخارجية التركي، في قصر الدولة بالعاصمة لوساكا.
وقال هيشيليما في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "سررت بزيارة يلدز، بلدانا تربطهما علاقة ودية مبنية على التعاون المشترك في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك".
وأعرب عن امتنانه لدعم تركيا المستمر لزامبيا في مجالات الصحة والبنية التحتية والتكنولوجيا والسياحة
من المتوقع ان يشهد ترتيب أغنى الدول في أفريقيا تغييرات على مدى السنوات الخمس المقبلة. هذه البلدان التي تستمد ثرواتها من الموارد الطبيعية الموجودة في باطن أراضيها بشكل أساسي. الأمر الذي مكن الاقتصاد الافريقي - في السنوات الأخيرة - من تحقيق تقدم كبيرا وتجاوز نموه نمو القارات الأخرى.
وقد أظهرت بلدان مثل المغرب وإثيوبيا وأنجولا وساحل العاج نموا ملحوظا, إلا أن هذه الدول لن تتمكن من تجاوز نيجيريا ومصر وجنوب أفريقيا.
غادر رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، نواكشوط، فجر اليوم متوجها إلى المملكة العربية السعودية، لحضور القمة السعودية- الإفريقية، وقمة جامعة الدول العربية، وقمة منظمة التعاون الإسلامي.
أعلنت غانا عزمها إلغاء التأشيرات قريبًا لجميع الأفارقة. وجاء هذا القرار بعد أيام قليلة من دخول اتفاقية الإعفاء من التأشيرة مع جنوب إفريقيا حيز التنفيذ، وبذلك يصل عدد دول القارة التي ألغت التأشيرات إلى خمس دول.
تسبب المجلس العسكري الحاكم في المالي، الذي أراد مع ذلك رحيل مينوسما بسرعة، إلى تعقيد الأمور بالنسبة للأمم المتحدة من خلال عدم إصدار تصاريح الطيران، وإجبار قوات حفظ السلام على سلوك الطرق البرية التي توصف بالخطرة.
ارتفع عدد قتلى الهجوم الذي وقع في قرية إيجبيكاوغرب الكاميرون إلى 25 قتيلا. وتتهم الحكومة الكاميرونية "الجماعة الانفصالية الإرهابية الصغيرة المسماة مانيو يونيتي" بتنفيذ الهجوم (وهي جماعة تابعة للانفصاليين الناطقين باللغة الإنجليزية ) الذين يخوضون حربًا ضد الجيش منذ سبع سنوات.
وجاء في بيان صحفي أصدرته وزارة الاتصالات: "بلغت حصيلة القتلى يوم الثلاثاء 7 نوفمبر 25 قتيلاً بينهم 19 رجلاً وخمس نساء وطفل يبلغ من العمر 8 سنوات".