
دخل اللاعب الموريتاني سيد عبلى، تاريخ رميات التماس الحديث بعدما تمكن من تنفيذ أقوى رمية تماس في الدوريات العربية، حيث تميز اللاعب بقدراته الاستثنائية في تنفيذ رميات التماس الطويلة والقوية، ليحصل على لقب “مدفع عبلى” بين الجماهير.
جاء ذلك في إشارة إلى القوة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب في ذراعيه وقدرته على إرسال الكرة لمسافات بعيدة داخل منطقة الجزاء، وهو ما يحول رمية التماس إلى سلاح هجومي خطير لا يقل تأثيرًا عن الركلات الركنية.























