
عرفت إيرا منذ سنوات بالتهجم على المكون الرئيسي فى هذا المجتمع،محملة إياه مسؤولية مأساة بعض منه( لحراطين)،و خاضت فى هذا التوجه،محليا و دوليا،و ظلت الأنظمة المتعاقبة تفتح لبيرام فرصة الترشح للرئاسة، مشجعة ضمنيا التصويت على أساس شرائحي،و عرفت هذه الحركة بالدعم من قبل الصهيونية و الماسونية،و قد عمدوا لحرق بعض كتب المكتبة الفقهية الإسلامية ،كما عبر بيرام عن كرهه لرموز العلماء،و سبهم و أهانهم،و خصوصا ولد الددو ،حفظه الله،و بداه و ولد عدود و ولد الحسن، ر






















