
منذ اللحظة الأولى لانطلاق الزيارة الرئاسية إلى ولايات الداخل، لم يكن السؤال المطروح هو ماذا يقول الرئيس؟ بل إلى أين يريد أن يصل؟
لقد بدا واضحًا أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لا يتحدث عفوًا، بل يُرسل رسائل مشفّرة تُقرأ على مستويات عدّة؛ رسائل إلى الطبقة السياسية، وأخرى إلى شركاء الحكم، وثالثة إلى الرأي العام المتحفّز الذي ينتظر ملامح “إعادة التأسيس” التي وعد بها الرئيس في أكثر من خطاب.




















