
قال مراقبون أنّ طبول الحرب أصبحت تقرع في شمال مالي، كبرى بؤر التوتر في الساحل الإفريقي، وذلك بعد استيلاء الجيش المالي مؤخراً على مدينة كيدال، عاصمة الإطار الموحد لحركات تحرير أزواد، منذ أحد عشر عاماً، وبعد أن فضّل الإطار الموحد لحركات أزواد الانسحاب من المدينة، خوفاً من المحاصرة.
وجاء احتلال قوات باماكو لمدينة كيدال، كتأكيد لتراجع الحكومة المركزية عن اتفاق الجزائر، المبرم عام 2015 بينها هي و تنسيقية الحركات الوطنية الأزوادية بإشراف دولي.





















