
أنهى الإضراب الذي أطلقه نقابيو منطقة دويلا يوم 26 نوفمبر، نشاطه في الأول من ديسمبر 2025، إلا أن الأزمة تكشف عن خلل أعمق داخل المنظومة التعليمية. إذ يشكل التأخر المتكرر في صرف رواتب المعلمين العاملين في المجالس المحلية سبباً رئيسياً للشلل الذي شهدته هذه المنطقة، وهو الأمر الذي يمتد ليطال عدة مناطق أخرى في البلاد ويهدد سير السنة الدراسية التي عانت أصلاً من اضطرابات متعددة.






















