
يسعدني بمناسبة تزمين زيارة بعثة الاعتماد الدولي للسلك الهندسي التي تمت جدولتها في نهاية يونيو القادم أن أعود إلى بعض محطات هذا المسار الطموح وأناقش بعض الخيارات الوطنية المهمة التي ستكون حاسمة في المرحلة القادمة، فقد أسعدني الإشراف على الإدارة الأكاديمية للمدرسة العليا متعددة التقنيات خلال السنوات الأربع الماضية التي كانت فترة مضيئة من العمل الدؤوب الذي رفع منزلة السلك الهندسي الموريتاني إلى مصاف أجود مدارس المهندسين، رغم فتوة التجربة وشح الموارد.





















