
انطلقت النسخة السادسة عشرة من مهرجان "عبور موريتانيا" في نواكشوط، عاصمة البلاد، ليجمع نحو عشرين كاتبًا ومثقفًا من مختلف المناطق الموريتانية.
يُعدّ هذا المهرجان منصة حية لإبراز التراث الشفوي الغني، الذي يمثل جوهر الثقافة الموريتانية ويمثل الذاكرة الجماعية للأجيال، قبل أن تتحول إلى كلمات مكتوبة. ومن خلال هذا الاحتفال، لا يتم توثيق الحكايات والأغاني فحسب، بل يتم إعادة إحياء الروابط بين الماضي والحاضر، بين الأجيال القديمة والشابة.






















