
الحمد لله
1. في سنة 1974 ترشحت حرا للحصول على الشهادة الإعدادية ونجحت فيها وبعد ظهور النتائج دخلت على الإمام بداه رحمه الله تعالى، فأخبرتْه عيشة بنت أغا رحمها الله تعالى بنجاحي في الإعدادية فأنشد على الفور قول امرئ القيس:
كذلِكَ جدي ما أُصَاحِبُ صَاحِباً :: مِنَ النَّاسِ إلا خَانَني وَتَغَيَّرَا
وقبل هذا البيت
إذا قلتُ هذا صاحبٌ قد رضيتُه :: وقرت به العينان بُدِّلْت آخرا






















