تدوينات

وضعية الشباب تستحق انتباها حكوميا ودراسة جادة/ محمد جميل منصور

الشباب يشكو، وأخبار الهجرة ومحاولاتها متداولة، مغامرات لايلوي كثير من أصحابها على شيء، في الشارع وأمام بعض الوزارات وفي بعض مطارات العالم يوقفك شاب ليبثك همه وهموم أصحابه وأقرانه.

ألا تستحق هذه الوضعية انتباها حكوميا ودراسة جادة تتوقف عند أسباب هذا الهروب من أرض الوطن، ومبادرات على مستوى التحدي تفتح الأمل لهؤلاء الشباب، وتدمجهم في مجالات استغلال الثروة القائمة والمتوقعة.

نفخر بما تحققمن على مستوى الحريات والعدالة الاجتماعية وتكريس دولة القانون/ اباب بنيوك

مجرد رأي:

اتساءل عن تقارير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان التي صدرت قبل هذه الفترة وخلال كل الأنظمة السابقة وهل هناك من يمكنه ان يقدم لي فقرة واحدة تحمل إدانة أو ملاحظة تمس الأنظمة السابقة وما الذي مكنها اليوم من القيام بهكذا عمل ومن اتاح لها الحرية الكاملة للقيام بدورها دون حسيب ولا رقيب.

صحيح لقد اشارت اللجنة في تقريرها الى ملاحظات جوهرية ونبهت على خروقات يجب العمل على تجاوزها

بطاقة التصويت الواحدة معقدة جدا وغير عملية/ محمد الأمين ولد الناجي

في اللوائح البلدية ونواب المقاطعات ومجالس الجهة، بطاقة التصويت الواحدة معقدة جدا وغير عملية أو غير ممكنة لاعتبارات عديدة منها:

-أن أغلب الاحزاب لا تغطي الدوائر كاملة ولا حتى ثلثها، وإن اعتمدت فيها البطاقة الواحدة، من المحتمل بل الراجح جدا- بفعل التسبية-، حصول أحزاب على مستشارين وهميين في بلديات ومجالس جهوية ، لم يترشحوا فيها، كما ستؤثر هذه الأصوات، المعدومة عمليا، في نتائج النيابيات المحلية

نجاح المدرسة الجمهورية مرهون بتحسين ظروف المدرس المعنوية والمادية/ المصطفى اكليب

المدرسة الجمهورية فكرة رائدة ومشروع استشرافي قد ينقذ نظامنا التعليمي من وضعيته الحالية .

والسعي الحالي إلى إعداد دليل لها : يحدد المفهوم والأهداف والمبادئ وأدوار ومهام المشاركين في العملية التربوية وغير ذلك مما له علاقة بهذه المدرسة .

كل ذلك أمر ضروري ولازم .

ولكن مهما فعلنا من التخطيط وبناء التصور فإن تلك المدرسة لن تنجح إلا إذا انتقلت من مستوى " التنظير " إلى مستوى "التطبيق" بحيث تصبح ممارسة مشاهدة .

ظلم أن يفرض على المواطن التصويت لمرشحي حزب واحد/ محمد جميل منصور

أغلب المواطنين خارج الأحزاب السياسية، وقطاع معتبر منهم ينظر إلى المرشحين بفتح الشين، لا إلى المرشحين بكسرها، وظلم له أن يفرض على التصويت لمرشحي حزب واحد، وله أن يختار مرشح هذا الحزب في البرلمان، بينما يصوت لمرشح حزب آخر في الجهويات أو البلديات.

إن إكراه المواطن - الذي يضمن له الدستور حرية الاختيار - على التصويت لأكثر من مرشح لايرتضيه أو قد لايرتضيه مخالف لقواعد الديمقراطية والاختيار الحر.

ما فعله قطاع الزراعة بالبطاطا المعالجة هو بمثابة توزيع الذخيرة الحية/ سيد احمد محمد باب

ورمت وزارة الزراعة بالبطاطا الفاسدة إلى أيدي التجار العابثين وجياع المزارعين، وألتزمت الصمت ! ..

ألم يكن من الأولى التحذير من مخاطر المادة وهي توزع أو قبل توزيعها، و متابعتها من قبل القطاع والإشراف عليها إلى غاية الإستفادة منها فى الحقول؟..

إنما فعله قطاع الزراعة بالبطاطا المعالجة هو بمثابة توزيع الذخيرة الحية بكميات كبيرة فى الأسواق والقول بأنها دعم مخصص لأهل الرماية فقط!

القبول في الأرص/ محمد الحبيب بن أحمد

"إذا أحب الله عبدا نادى جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضغ له القبول في الأرض"

تذكرت هذا الحديث وأنا أتابع سيل التعازي والتأبين الذي غمر هذا الفضاء منذ الإعلان عن وفاة هذا الرجل !

وأنا أعلم أن ما نشر في هذا الإعلام غيض من فيض مشاعر المحبين والمعجبين والمتحسرين على رجل عرفوه على مدى عقود زينة شاشات الفضائيات وقاعات العروض والمحاضرات فضلا عن منابر المساجد ومحاريبها وقاعات المحاكم ومجالس الحكم..

التقويم مرحلة أساسية من العملية التعلمية/ المصطفى اكليب

التقويم بأنواعه المختلفة مرحلة أساسية من مراحل العملية التعلمية _ التعلمية .

ومن بين أنواع التقويم : الاختبارات والامتحانات

ويمكن تصنيف التلاميذ من خلال التقويم إلى أربعة أقسام :

_ تلاميذ جيدون يمتازون بالفهم والاستيعاب يعبرون عن المعلومات والافكار بأسلوب جيد

_ تلاميذ متوسطون ، إن بذلوا الجهد التحقوا بالصنف الأول وإن تكاسلوا التحقوا بالصنف الثالث

من ذكريات الرقابة/ المصطفى اكليب

مرة كنت أراقب في امتحان البكالوريا ، وأنا عادة يتم تصنيفي في إطار المدرسة الكلاسيكية التي تمتاز بالصرامة في الرقابة .

ومن دلالات راقب: تابع وكشف ومنع

وقد ضاق التلاميذ ذرعا من رقابتي في ذلك اليوم وبدأت أسمع همسات يقول أصحابها : (إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)

ومعنى هذا الحديث عند التلاميذ دعنا نمارس الغش ( الناس تختلف في فهم النصوص)

وجهة نظر حول الكتابة والتدوين بالعامية (الدارجة المحلية)/أ.إسلمو/سيدي أحمد

انتشرتْ في الآونة الأخيرة (في "فيسبوك" بخاصة) ظاهرة لجوء بعض الأصدقاء إلى صياغة تدويناتهم وتعليقاتهم باللهجة "الحَسّانيّة".

ولمّا كنتُ من المدافعين عن سلامة المتداوَل من اللغة العربية، الداعين إلى الانتباه للأخطاء الشائعة التي تعج بها الكتابات المنشورة إلكترونيا- بصفة خاصة-فقد خطر ببالي، وأرجو أن أكون مخطئا، أنّ لجوء بعض إخوتي وأصدقائي الموريتانيين إلى الكتابة بالعامية قد يكون هروبًا من الوقوع في الأخطاء اللغوية والإملائية.

الصفحات