رفضت جبهة الخلاص الاعتراف بالبرلمان الجديد، مؤكدة تمسكها بدستور 2014 كما دانت المداهمات التي شنتها السلطات مؤخرا، وحمّلت الرئيس قيس سعيد والسلطات مسؤولية سلامة المعتقلين،.
وقالت الجبهة -في بيان نشرته على صفحتها في فيسبوك- إنها تدين بشدة حملات المداهمات المتواصلة وتلفيق التهم والتنكيل بالمساجين السياسيين.
وحمّلت الرئيس والمكلفين بالعدل والداخلية مسؤولية سلامة المعتقلين وخاصة منهم المضربون عن الطعام.