عقدت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بجلستها الأسبوعية اليوم داخل نفق أسفل الناحية الغربية من المسجد الأقصى ، وذلك بعد ساعات من اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وعشرات المستوطنين ساحات المسجد المبارك، مما أثار إدانات واسعة، فلسطينية وعربية وإسلامية.























