مقالات

نحن من علم ترامب- الأستاذ محمدٌ ولد إشدو

خسئ العنصريون والمتطرفون والخونة والحاقدون! وخسئت محاولاتهم الدنيئة الهادفة للنيل من عبقرية ومنجزات القيادات الوطنية!

رجل في ذاكرة أمة- محمد محمود إسلم

لم يكن محمد يحظيه ولد إبريد الليل رحمه الله فكرة معلقة في الهواء، بل إنسانا يألف ويؤلف، يحمل فكره كما يحمل همه.

كان يعرف أن السياسة تمس البشر كما تمس مصائر الأمم، وأن الأزمات ترهق الأرواح قبل أن تربك المعادلات.

قرأ تاريخ الأمم بعين من يبحث عن العبرة، لا عن الإدانة، وكان حين يتحدث عن المستقبل، يفعل ذلك بقلق المحب الشغوف بوطنه لا ببرود المراقب.

الإقصاء.. الزاوية الأخرى!- الديماني محمد يحي

قبل أكثر من ستين عاما، وقف جدي في وجه التعامل مع الدولة الحديثة وحكم بكفر رواد المدارس النظامية واعتبر الانخراط في أسلاك الوظيفة وأعوان السلطة توليا للظلمة والكفار!

بل وظل يرفض، في كل مرة المساعدات المقدمة من طرفها لفقراء حيه، حفاظا على نقاء عيشهم من الشوائب!

مقرر التنازل عن القطع الأرضية ... أول الغيث قطرة- د محمد الأمين شريف أحمد

يعد مقرر تحديد أسعار التنازل عن القطع الأرضية، و تحديد قيم مرجعية لها في حالة البيع أو الرهن، قرارا ضروريا و مهما، و يستجيب لمتطلبات المرحلة، و يفتح الباب واسعا لتسوية جل المشاكل العقارية العالقة منذو أمد بعيد، و خاصة ما يسمى بمشكل الإستصلاحات الريفية في انواكشوط، كما أنه سيساهم في تعزيز الإرادات العقارية بشكل كبير في حال تم تنفيذه على الوجه المطلوب.

الحرف العربي.. واجب ثقافي- الحرف العربي.. بوبكر سيلا

في سياق التحولات الثقافية التي تعيشها موريتانيا، تبرز قضية كتابة اللغات الوطنية كإحدى القضايا المصيرية التي تستدعي وقفة تأمل ومراجعة. فاعتماد الحرف اللاتيني في تدوين لغات متجذرة في الفضاء الإسلامي الإفريقي مثل اللغة السوننكية ليس خيارا بريئا بل هو استمرارية ناعمة لمسار تغريبي بدأ مع الاستعمار واستمر مع ألمودات مولير يهدف لفصل الأجيال عن تراثها الثقافي والديني.

الحوار إلى أين؟ عبد الفتاح ولد اعبيدن

منذ عدة سنوات و نحن نسمع عن حديث الرئيس غزوانى عن الحوار و ضرورته و وعده أن يكون جديا.لكن الحوار الأول فى المأمورية الأولى لم يتم.

حكاية هذا الاسبوع- د. شيخنا محمد حجبو

دعيت منذ أيام، إلى الحضور والمشاركة في فعالية سياسية ما، وعندما دخلت وجلست على المقعد المخصص لي، إذا بأحد الحاضرين، ينهض من مقعده، ويجلس بجانبي، ويسلم، وقبل أن أرد عليه السلام والتحية، فاجأني بسؤاله، قالا:

كيف لمن ليست له (كشكوشة أن يهدر )؟

رفض الحوار يبعد المعارض عن الطريق الصحيح ويضيّع الفرص- د/ختار الشيباني

من وجهة نظري، أحد أكبر الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها الرجل المعارض في موريتانيا هو تجاهل الحوار أو عدم منحه الاهتمام الكافي. كثير من المعارضين يصرّون على مواقفهم دون الاستماع للآخرين، وهذا الانعزال ليس مجرد خيار شخصي، بل قرار قد يحرمهم من فرص ثمينة كانت متاحة لهم لو شاركوا بفاعلية.

اختطاف رئيس فنزويلا.. لماذا بات تشكيل حلف إسلامي ضرورة؟- محمد الأمين الفاضل

إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتقال رئيس دولة ذات سيادة، ونقله قسرا إلى خارج بلاده، ليس مجرد حدث عابر، بل هو دليل صارخ على طبيعة العالم الذي نعيش فيه اليوم، إنه عالم لم تعد تحكمه القوانين الدولية، ولا المواثيق الأممية، بل تحكمه القوة المجردة، ومنطق الغلبة، وقانون الغابة.

كيف حولت "افلام" الخيانة العظمى إلى الشرعية؟- باباه ولد التراد

إذاكانت الخيانة في المفهوم اللغوي تعني الغدر وعدم الإخلاص وجحود الولاء ، فإن تهمة الخيانة العظمى قد دأبت كل النظم والقوانين عبر مختلف العصور ، بما في ذلك النظم الديمقراطية الحديثة أن توجهها  إلى كل من يتصل بدولة خارجية بهدف تقويض أركان الدولة التي ينتمي إليها ، وتفكيك وحدتها الوطنية 
و" العبث بأمنها الخارجي والداخلي والتآمر على حقوق المواطنين، وتسليم البلاد للأجنبي، أو خلق حالة من الفوضى تسهل تدخل الدول الأجنبية في شئوون الدولة " ،

الصفحات