
قالت الأمم المتحدة إن آخر شيء ينتظره السودانيون هو مزيد من الاضطرابات، محذرة من تدهور أكثر على صعيد الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلا في السودان، إثر اندلاع القتال في العاصمة الخرطوم ومناطق متعددة من البلاد.
وقالت إن هناك 16 مليون سوداني يشكلون نحو ثلث عدد سكان البلاد بحاجة إلى المساعدات الإنسانية























