
منذ وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة والذي ضرب تركيا وسوريا في 6 فبراير الجاري وأودى بحياة أكثر من 44 ألف شخص، ظهرت ملايين المنشورات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، والتي توفر معلومات وصورا ومقاطع فيديو عن الكارثة.
ونسبت بعض المنشورات الزلزال بشكل مضلل إلى منشأة أبحاث مشروع "هارب"، وهو مشروع يتضمن أجهزة إرسال قوية ومقره في ألاسكا بالولايات المتحدة الأمريكية.























