
لم يعد الفساد في عالم اليوم ينظر إليه بوصفه مجرد انحرافات في التسيير، أو أخطاء فردية يمكن احتواؤها بإجراءات شكلية، بل بات ـ كما أكد فخامة رئيس الجمهورية ـ تهديدا استراتيجيا للدولة الحديثة، يقوِّض الثقة، ويهدر الموارد، ويعطِّل مسارات التنمية، ويضرب أسس العدالة وتكافؤ الفرص.
ومن هذا الإدراك العميق، جاءت التزامات فخامة الرئيس المتكررة، الصريحة والحازمة، بجعل محاربة الفساد معركة وطنية شاملة، لا هوادة فيها ولا استثناء.





















