
بعد تسع سنوات من العمل في مجال التوعية ضد حوادث السير، تعلمت درساً واحداً لا يتغير: أي رسالة توعوية لا تُقدَّم بعد صدمة وجدانية ستبقى ضعيفة التأثير، وربما بلا أثر على الإطلاق.
لهذا، أضع أمامكم أربع قصص واقعية، يمكن من خلالها توجيه رسائل توعوية مؤثرة.
(1)
لباس العيد الذي لم يُلبَس
رب أسرة يعمل في نواكشوط، حصل على إجازة أسبوع بمناسبة العيد. اتصل بزوجته وأطفاله في النعمة، وأخبرهم أنه قادم ومعه لباس العيد الذي اشتراه لهم.





















