
تسارع الدولة الجزائرية الزمن للاستحواذ على أكبرعدد من خطوط نقل الغاز المتجهة إلى القارة العجوز، رغم إدراكها بأن خط الأنابيب القادم من نيجيريا إلى أوربا مرورا بالمغرب، هو الأنسب لموريتانيا، لسهولة تأمينه، ولأنه يمر قرب مياهها الاقليمية، ولأنه سينجز دون أن تدفع فيه نقيرا أو قطميرا، ومع ذلك تستمد الجزائر قوتها في مشروع مد الأنابيب باتجاه أوربا من حاجة الأخيرة للغاز الطبيعي بعد أزمة الطاقة مع روسيا، وبسبب ماخلفة الجفاف الماحق من تأثير سلبي على الط





















