
غادرتُ( حامد بيغلاري امريكي من أصل إيراني) إيران عام ١٩٧٦. وعلى مدى العقود الخمسة الماضية، شاهدتُ الإدارات الأمريكية تُجرّب كل استراتيجية ممكنة تجاه الجمهورية الإسلامية - الاحتواء، والتواصل، والعقوبات، والعمليات السرية، والحرب المفتوحة - لتصل في كل مرة إلى النتيجة نفسها: نظامٌ أكثر رسوخًا من ذي قبل، وشعبٌ أكثر تهميشًا مما كان عليه عند بدء هذه السياسة. محادثات إسلام آباد ليست فصلًا جديدًا، بل هي أحدث فصول مسرحية تُعيد واشنطن تمثيلها باستمرار.





















