
تشرع الجزائر، اليوم الأحد، في إعادة إحصاء السكان، لسادس مرة منذ استقلالها عام 1962، حيث ستستمر العملية إلى غاية 9 أكتوبر القادم، بهدف توفير قاعدة بيانات رقمية حديثة حول الوضعية العامة للمواطنين، سواء من الجانب الاجتماعي والاقتصادي.
وبالإضافة إلى إحصاء نسبة المواليد والزواج والحالة الاجتماعية، فإن هذه العملية ستشمل لأول مرة مجالات جديدة، لم يتم الاهتمام بها في الإحصائيات السابقة، على غرار الحالة الصحية للسكان، وعلاقتهم بالبيئة.























