
على الحدود بين مالي وموريتانيا، أصبحت غابة واغادو منطقة شديدة الحساسية، وتحولت مع الوقت إلى ملاذ استراتيجي للجماعات المسلحة، وعلى رأسها “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة. وبسبب طبيعتها النائية وصعوبة الوصول إليها، إضافة إلى كثافة الغطاء النباتي فيها، يصعب على القوات الأمنية فرض السيطرة الكاملة عليها. الأمر الذي جعلها تُستغل كقاعدة عسكرية ، ومكانًا للاختباء وإعادة الانتشار، وأحيانًا كنقطة انطلاق لعمليات هجومية منسقة.






















