
يعاني العديد من البشر، عبر العالم من نوبات الصداع النصفي، لأسباب عديدة ومتنوعة، بدءا من العوامل الهرمونية أو النفسية، أو العصبية، وانتهاء بالعوامل الجسمية، والعضوية والبيئية.
ويؤثر الصداع النصفي على قدرت التركيز عند الأفراد، ويجعل القيام بأنشطة حياتنا اليومية أمرا في غاية الصعوبة، نظراً لتسببه في الآلام الشديدة.




















