
تتمتع السواحل الموريتانية بثروات طاقية هائلة، تبلغ طاقتها الاستيعابية تريليونات الأقدام المكعبة من الغاز، ما سيضع البلد العربي في مصاف الدول المصدرة الكبرى لهذه المادة الحيوية.
تطفو الحدود البحرية بين موريتانيا والسنغال على حقول ضخمة من الغاز الطبيعي، تبلغ سعتها تريليونات الأقدام المكعَّبة، يتقاسمها البلدان بموجب تسوية للاستغلال المشترك وُقّعت مرحلتها الأولى سنة 2020. إذ تعد نواكشوط بأنها ستبدأ في تصدير غازها بحلول 2023.























