
إن إدارة مدرسة الصحة العمومية بكيفه وعيا منها بجسامة العبىء الذي كُلفت به، وحرصا منها على أداء واجبها على الوجه السليم الذي يسمح لها بالنهوض بالمؤسسة بالشكل الذي يضمن لطلابها التمكن من فهم المعارف النظرية والمهارات التطبيقية، دأبت على الشفافية المطلقة في اختيار ملفات مترشحيها فيما مضى وفي الحاضر، وذلك بإظهار المعطيات المتعلقة بالمترشح، ابتداء برقم التسجيل على اللائحة، مرورا بالرقم



















