إنه لمن المستفز لو شغلتكم بحديث معاد عن خطر الفساد والمحسوبية وعن سرطان تدوير المفسيدين وعن خيبة إعادة الثقة بمن تمت إدانتهم بالفساد ، ولكني سأحاول في هذه السطور ، بحول الله ، أن أكتب لكم عن جانب من استراتيجية الحرب على الفساد أراه مهما في بلدي .
بدعوة من اللواء احمد محمود ولد الطايع القائد العام للدرك الوطنى .
حضرت أمس مراسيم التوديع وتبادل المهام بين القائدين الفريق عبد الله ولد احمد عيشة واللواء احمد محمود ولد الطايع.
لم يسبق لى للاسف ان التقيت او تعرفت على الفريق عبد الله ولد احمد عيشة .
لكنى اعجبت برصيد مساره المهنى وبشهادة زملائه له وبكلمته التوديعية الجامعة
شهدت سنة 2024 انتخابات رئاسية نجح من خلالها ولد غزوانى بنسبة ديمقراطية، و عكست فى المقابل اتسونامى انتخابي عبر عدم ارتياح نسبة معتبرة من الناخبين للأوضاع القائمة،و لم تعبر عن رغبة الناخبين فى بيرام و إنما اختياره لإيصال الرصاصة و الرسالة الانتخابية الساخنة،و لا شك أن هذه الرسالة ضد حكم العسكر الذى امتد منذ 1978،لأن هذه الحقبة و باعتراف العسكر أنفسهم و أعوانهم من المدنيين اتسمت بالفساد،فحتى حكومتنا الحالية رفعت أمام البرلمان ضمن خطاب ولد انجاي شعار
كانت القوة العسكرية التي بناها صدام للعراق قد أرقت كافة الأعداء ، وتم اعتبارها إخلالا بالتوازنات الإستراتيجية ، لذلك أصبح القضاء على صدام والتخلص من نظامه من أهم أولويات أمريكا والمتعاونين معها في المنطقة ،كما يقول سعد البزاز في كتابه "حرب تلد أخرى التاريخ السري لحرب الخليج" .
ففي سنة 1980شنت إيران الحرب على العراق لمدة ثماني سنوات من أجل الإطاحة بنظام صدام ومن ثم تصديرالثورة ، ومع ذلك انتصر العراق رغم فضيحة "إيران غيت".
فساد القضاء في موريتانيا لم يبدأ من اليوم، ولا حتى من الأمس القريب؛ بل كان ثمرة لانقلاب 10 يوليو 1978 واستيلاء الجيش على السلطة وسيادة التعليمات على القانون، ووأد الحق خدمة للمصالح الخاصة! فحينئذ أصبح القضاء الجالس تحت الأوامر أسيرا للقضاء الواقف الذي يأتمر بأمر وزارة العدل {إلا من رحم ربك} ممن صمدوا وصبروا مهما كان الثمن، وهم قليل.
قد يرى كثيرون أنه لا وجاهة لطرح هذا السؤال، ولكني على عكس الكثيرين، فإني أرى بوجاهة طرحه، وخاصة في بداية هذه المأمورية الثانية التي التزم فيها فخامة رئيس الجمهورية بمحاربة الفساد بشكل صارم.
فكما هو معلوم، فإن المفترض في الأحزاب السياسية الداعمة لأي رئيس، أن تعبر سياسيا وإعلاميا عن البرنامج الانتخابي للرئيس الذي تدعم، وأن تُعينَه ـ صدقا لا كذبا ـ على تحقيق أهم التزاماته الانتخابية التي نال بموجبها ثقة المصوتين له.
يقع المنجم الذي نتحدث عنه في جنوب شرق غينيا، على بعد حوالي 650 كيلومترًا من العاصمة كوناكري في سلسلة جبال سيماندو، ويعود اكتشافه إلى سنة 1898 إبان حقبة الاحتلال الفرنسي للبلد، ويحتوي على أغنى وأكبر رواسب خامات الحديد غير المستغلة في العالم، ورغم اكتشافه المبكر إلا أن بداية تشكل قصته يعود إلى نهاية القرن العشرين وبالتحديد سنة 1997، حيث حصلت شركة سيمفر Simfer S.A.
في 23 ديسمبر 1946، شهدت موريتانيا حدثًا فارقًا في تاريخها السياسي والاجتماعي، حيث أصدر المجلس العام لموريتانيا بيانًا يعتبر بداية تحول الوعي الوطني في البلاد، ورغم أن البيان في ظاهره كان تعبيرًا عن الولاء للنظام الاستعماري الفرنسي، إلا أنه في باطنه جسّد بداية مرحلة جديدة من المطالبة بالاستقلال، لم يكن البيان مجرد إعلان سياسي، بل كان بمثابة مؤشر على دور النخب المحلية المتزايد في التأثير على السياسات الاستعمارية، وفي الوقت نفسه يمثل بداية نشوء الوعي
يعد مفهوم التطور من المفاهيم التي يختلف تفسيرها حسب المعايير المستخدمة لقياس التقدم. ففي موريتانيا مثلا، يثير الحديث عن التطور العديد من التساؤلات حول حقيقة هذا التقدم في ظل العديد من التحديات التي تواجه المجتمع. ففي الوقت الذي يتزايد فيه الحديث عن الإنجازات في بعض المجالات، نجد أن الواقع يشير إلى أن البنية التحتية ما زالت تعاني من قصور كبير.