
ما قبل البداية؛
في أحد بلدان هذا العالم العربي، اجتمع أشخاص في قاعة صغيرة، أو مكتب رسمي، أو تحت خيمة، لا فرق.. كانوا بكامل حضورهم الجسدي، أما الحضور الذهني فموزع بين تصفح الهاتف، وتحريك الأوراق، وانتظار الدور للكلام..
الغاية كانت واضحة: يجب إقامة مهرجان.. ليس لأن هناك فكرة ولدت، ولا لأن الحاجة المجتمعية استدعت، بل لأن المدن المجاورة، أو القبائل المساكنة أقامت مهرجاناتها، وهذا وحده كاف للشعور بالتأخر.


















