وقف العدوان، ولكن لا تتوقف قصص الألم والوجع؛ الطفلة رهف سلمان (11 عامًا) فقدت أطرافها الثلاثة وبقي لها طرف واحد، لتعاني آلامًا وقهرًا.
تقول رهف: يديّ ورجليا سبقوني إلى الجنة، اتصاوبت من الاحتلال الصهيوني.
كانت رهف التي تسكن مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، في طريقها لتنادي شقيقها الذي يلعب على باب المنزل لتناول طعام العشاء، وإذ بصاروخ ينزل عليها، ويصيبها مباشرةً، في مجزرة أسفرت عن استشهاد 7 شهداء أطفال، و35 جريحًا.