
خلال السنوات الأخيرة ظلت الجالية الموريتانية في ساحل العاج مفرغة الجهود بفعل غياب التوحد وتباين وجهات النظر بين أفرادها وعدد من المكاتب الوطنية، التي وإن كانت تمثل نسبة مهمة تحققت لأفراد الجالية، إلا أنها لم تكن قادرة على رفع التحدي في التمثيل الشامل والواعي بخدمة مصالح بشكل مدروس ومنظم.كما أن جهات عديدة عملت و ظلت تعمل منذ سنوات على عرقلة مسار نضج تجربة الوحدة والوفاق الحاصل اليوم بين مكونات الجالية الواحدة ذات المصالح والمصير المشترك.إن أي خروج ع






















