
تشهد الساحة التربوية ملامح تصعيد بدأ يتشكل في الأفق، حيث يوشك الأجل القانوني لإخطار الإضراب، المودع من طرف هيئة التنسيق المشترك لنقابات التعليم الأساسي والثانوي، أن يكمل فترة الثلاثين يوما دون قيام الوزارة الوصية بأي خطوة في سبيل فتح مفاوضات جادة مع الهيئات النقابية التي تقود هذا الحراك الذي يرفع خمسة مطالب رئيسية، في مقدمتها زيادة رواتب وعلاوات المدرسين ورفع بعض المظالم المطروحة منذ سنوات.





















