
لا أود الإطالة ببعض التفاصيل التي مرت بها رحلتنا في الأسابيع التحضيرية، فهي مملة، ومليئة بالعوائق والأحزان التي ليس أقلها تعذر مشاركة ثمانية أشخاص من وفدنا، ونحسب أن عزاءهم كان في قول الله تعالى: "ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدعم حزنا ألا يجدوا ما ينفقون" ، وهي أحداث ربما أجد لها فرصة أخرى؛ كما أنني لن أتحدث حديثا أدبيا عن الخواطر والأحاسيس وَالطرف والأمور التي تخللت رحلتنا؛ فربما أجد لها سياقا






















