
لقد انصب التركيز مبكرا في مأمورية النظام الآخرة على ما بعد المأمورية كما انصب في مأموريته الأولى على ما قبلها هذه المأمورية التي كانت فرصة للنظام لاستدارك سابقتها وللبلد لتصحيح المسار وللشعب لتحسين الأوضاع يراد تفريغها من محتواها ومن ما ينتظر منها فبعدما حالت القوى الشعبوية من الطرفين دون التغيير واصل النظام القطيعة مع المنتظر إذ لم يبدو انتظار شيء من النظام مجديا ولا مشجعا وهو ما تولد منه أمل مؤجل لما بعد المرحلة الراهنة لكن المحير فعلا هو تذمر ال






















