
في قلب الأزمات الإنسانية التي تشهدها منطقة تومبوكتو، يجد الأطفال النازحون داخلياً فرصة لإعادة بناء حياتهم، وسط خيام تعليمية مؤقتة تحولت إلى مدارس نابضة بالأمل والمعرفة.
بوباكار، فتى يبلغ من العمر 12 عاماً، واحد من هؤلاء الأطفال. بعد أن أغلقت مدرسته في قرية فاتاكارا بسبب العنف والتهديدات، وجد نفسه بعيداً عن منزله، وسط مخيم للنازحين يضم عشرات العائلات. يقول بوباكار: «حين أغلق مدرستنا لأيام، شعرت أن جزءاً مني قد فقد».























