تقارير

مالذي يحمله الرئيس الغزواني للحوض الشرقي في زيارة الأيام العشرة- موقع الفكر

أكدت مصادر رفيعة أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يعتزم زيارة ولاية الحوض الشرقي ابتداء من السابع من شهر نوفمبر القادم، وقالت المصادر إن الزيارة ستستمر 10 أيام، يجوب خلالها الرئيس الغزواني المقاطعات الثمانية التي يتشكل منها الحوض الشرقي

وستكون هذه الزيارة عند تنظيمها الأطول بين زيارات ولد الشيخ الغزواني، ليخص بها الولايات الأكبر مساحة وكثافة سكانية في موريتانيا

ما بعد كويتا.. هل تتكر تجربة "سوريا" في مالي- موقع الفكر

بات من شبه المؤكد في مالي أن أيام الرئيس الحالي عاصيمي كويتا باتت محدودة، بفعل تفاقم الصراعات المحيطة به، وسوء علاقاته مع مختلف دول الجوار، زيادة على الأزمات الأمنية التي تعصف ببلاده، والتي ازدادت حدة منذ وصوله إلى الحكم في انقلاب عسكري في 2020

ماسينا تضيق الخناق على باماكو

وتبدو الظروف أصعب مما كانت عليه بالنسبة للرئيس كويتا الذي بدأ حكمه بإطلاق النار على كل متحرك وثابت في السياسة والأمن في بلاده والمنطقة.

تعديل جزئي في حكومة ولد أجاي..  التعويض القبلي أبرز ميزة للوزراء الجدد- موقع الفكر

أعلنت رئاسة الجمهورية في موريتانيا عن تعديل جزئي، دخلت بموجبه عناصر جديدة للحكومة، وغادرها آخرون، وجاء التعديل على النحو الآتي

وسط صراع الرؤوس الكبار.. ولد الغزواني يستعد لتعديل حكومي- موقع الفكر

يستعد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني لإجراء تعديل وزاري على الحكومة التاسعة عشر في البلاد و الثالثة في نظامھ،  والتي يقودها الوزير الأول المختار ولد أجاي، ولم يعرف لحد الآن ما إذا كان هذا التعديل شاملا، يطيح بالحكومة كلها، أم أنه سيكون جزئيا.

ووفق ما تم تداوله من معلومات لحد الآن فإن التعديل المذكور يستهدف:

حصار " نيور" و" خاي" يفاقم الأزمة الاقتصادية في باماكو- موقع الفكر

تواجه منطقة الساحل، وخاصة مالي، تصاعداً مقلقاً في هجمات المتمردين التي تعصف بالحياة اليومية للسكان. وتكثّف الجماعات المسلحة، المرتبطة في كثير من الأحيان بتنظيم القاعدة هجماتها ضد البنى التحتية والمدنيين، مما يخلق مناخاً من الخوف وعدم الاستقرار المستمر.

الداخلية تلغي عطل ولاة لعصابة والحوضي بسبب تحركات ماسينا واستفزازات كويتا- موقع الفكر

ألغت وزارة الداخلية الموريتانية عطل ولاة لعصابة والحوضين، وذلك إثر التحركات الأخيرة لجماعة ماسينا المنضوية تحت تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين المسلح المناوئ لحكومة مالي وكذا حكومات الساحل.

وكان من المقرر أن يستفيد الولاة الثلاث من عطلة نصف شهر التي تمنح لهم سنويا، لكن المتغيرات الأمنية منعتهم من ذلك

ويتحرك مسلحو ماسينا منذ سنوات على طول الخط الحدودي من محاذاة مدنية كنكوصة في ولاية لعصابة إلى أقصى الحدود الموريتانية في الحوض الشرقي

مع كعبة المضيوم.. ضد عربدة الكيان الغاشم- موقع الفكر

لا يمكن لأي عربي ولا مسلم أن يتجاهل أو يقف دون استنكار للهجمة الصهيونية الأخيرة على الدوحة، والتي استهدفت فتية وقادة من حركة المقاومة الإسلامية حماس الذين ضاقت بهم أرض الخذلان، فلم يجدوا سوى قطر، التي كانت وما تزال ترعى المصالح الفلسطينية، وتسعى إلى حقن الدم الغزي، والقيام بما تعجز عنه لحد الآن أنظمة عريقة وقوية وشعوب من مئات الملايين.

النقاط الصحية في آفطوط.. تباعد وضعف في الخدمات.. موقع الفكر

في الجزء الشمالي الشرقي وعلى أطراف قرية بنار تقع النقطة الصحية، مبنى داكن اللون من عدة غرف تتمد الكثبان وعوامل التعرية في عرصاته، ومع ذلك يظل الأجدر بحمل هذا الاسم مقارنة بالنقاط الصحية المتوفرة في باقي قرى مقاطعة "مال"، والتي لا تكاد أن تميزها عن غيرها من البيوت القروية ذات الأسقف الواطئة والجدران السمكية.

معارضة التحريض.. لماذا الرهان على تشويه صورة موريتانيا- موقع الفكر

يخفى على كثير من عناصر المعارضة الاقتصادية في هذه البلاد، إن حملاتهم المسعورة لتشويه موريتانيا في الإعلام الدولي، ولدى المنظمات والرأي العام الدولي لن تمنحهم تقديرا لدى تلك المنظمات، فهم دائما في نظرها مجرد نوعية من الجواسيس الصغار، والمخبرين التافهين  الذين يضخمون المعلومات المغلوطة، ويحصلون مقابل ذلك على قليل من الفتات، يبقيهم دائرة في دائرة اللجوء والاستعداد لتقديم المزيد..

ومنذ عدة عقود انخرط عدد كبير من الموريتانيين، بالتعاون مع آخرين من دول إفريقية متعددة، بدوافع منها حقد قومي دفين، ومنها حقد ديني متصاعد، في حملات موجهة ومغرضة ضد موريتانيا.

ظلت تلك الأوراق المهترئة تفقد مصداقيتها واحدة تلو الأخرى، كانت ورقة الميز العنصري، رائجة جدا لفترة طويلة، ومكنت كثيرا من اللاجئين الاقتصاديين من الحصول على التآشرة والإقامة.

لاحقا ستظهر ورقة الإرهاب والتشدد الديني، وتسقط بعد سابقتها.

والآن وبعد أن أفلست كثير من أوراق الدعاية، وجد متطرفو الابتزاز، ورقة المهاجرين، لتكون موريتانيا في مواجهة رد غير جميل، وأبعد ما تكون من الموقف المتوقع، الذي ينبغي أن يقابل به موقف من يحتضن قرابة 300 ألف لاجئ وجدوا في موريتانيا منذ العام 1991 إلى اليوم الأمن والسلام والهدوء،  وتقاسم الرغيف وجرعة الماء مع الساكنة الأصيلة المفعمة بقيم الإسلام القائمة على حسن الجوار وإكرام الضيف، ومناصرة المظلوم،  بعد أن أخرجتهم نيران الحرب وويلات التطهير العنصري والعرقي  من بلدانهم.

في موريتانيا يقيم الآن  عشرات الآلاف من جنسيات متعددة، يعملون بكل حماية، ينافسون المواطن البسيط في قوته،  ورزقه ويستولون على الاقتصاد غير المصنف، وسوق الخدمات، منهم من يندمج في المجتمع، ومنهم من يتحول إلى سفير يشيد بموريتانيا ويقدرها، ومنهم من يعض اليد التي أكرمته، من خلال التشويه، ومن خلال السعي إلى نشر المخدرات والخمور والممارسات الشائنة، والسرقة والنهب.

موريتانيا اليوم أكثر مناطق العالم احتضانا للاجئين والمهاجرين، وأكثرها أمنا وتمييزا إيجابيا لهم، لكنها لاقت على ما يبدو جزاء مجير أم عامر.

تريد منظمة العفو الدولية، وجهات الابتزاز المتعاملة معها، أن تواصل مسار التضليل، تمكينا لهيئات ضغط أكبر تجد في تلك الأرواق المهترئة فرصة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، فمن المؤكد جدا أن الحملات المتصاعدة مع بعض الهيئات الغربية ليست لشيئ سوى أنها تحس في مجالات اقتصادية وأمنية وسياسية متعددة بأن النظام لا يصدر فيها عن رأيها ولا يؤسس مواقفه عليها.

هنالك دون شك غضب غربي متصاعد من المواقف الموريتانية تجاه غزة، وغضب أكثر من الانفتاح في مجال جلب الاستثمار، وخصوصا في المجال الذي يعتبره الأوربيون حضنا خاصا بهم وهو الصيد البحري.

وليس ما تسمعونه من حملات حقوقية، أكثر من أوراق ضغط بيد قوى غربية لحماية مصالحها، وإلا متى كان للغربيين الحديث عن حقوق المهاجرين ولا عن كرامة الإنسان، وبيد الغرب ووسائله وأمواله تباد غزة، وأبيد العراق وهجر أكثر من خمسة ملايين من أبنائه، ودمرت سوريا، وسحقت آلة وأموال الغرب كل صوت للحرية، والجرائم متواصلة.

لقد أضاعت القوى المعارضة في هذا البلد حقوق مئات الآلاف من الموريتانيين عصفت بهم العصابات السنغالية فنهبت الممتلكات وهددت الأرواح وسلبت ولم ترع حقا، وهي سنة معمول بها في افريقيا فكلما حدثت نازلة أو مشكلة تداع الرعاع في هذه البلدان وربما بتواطؤ رسمي لنهب المتاجر وحرقها.

في تاريخ موريتانيا الممتد لم يتحدث سياسي واحد في حملته الانتخابية عن أحقيتنا التاريخية في السنغال رغم أن الإمارات الموريتانية ملكت مناطق واسعة من السنغال، وكانت " اندر" إلى وقت قريب مستقرا للحكم وعاصمة لموريتانيا، لكن المسالمة التي تعامل بها هذا الشعب  مع الآخرين شجعت النخب السنغالية الغبية على اقحام موريتانيا في جدلهم السياسي.

تدفع موريتانيا فاتورة كبيرة من اقتصادها حين منحت السنغاليين فرصا مجانية للصيد بأسعار أقل من ضعيفة وأدنى من متواضعة، رغم عدم التزامهم بالإجراءات المتعبة، مايعني عدم قدرة موريتانيا على بيع أسماكها في غرب افريقيا.

وتدفع أخرى من أمنها حين تسهل لهؤلاء الدخول لأراضيها.

عطل الوزراء.. تعزيز للخلافات الداخلية وعودة للاصطفاف القبلي- موقع الفكر

صورة من معرض آلاك

تذكر الطرف أن مصريا سافر من قريته في الصعيد، لمدة أسبوع ثم عاد إليها، وبدأ يسأل أمه عن خالته: من هذه؟، وينظر إلى أبناء أخواته ويقول: أولاد من هؤلاء، فتيجبه أمه: هل جننت يا ولد، هؤلاء أبناء أخواتك، فيقول لقد كبروا أثناء سفري إلى القاهرة.

الصفحات