
( فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء) صدق الله العظيم
آثرت أن أبدأ مقالتي بهذه الآية ، لا عبثا لأهدر به وقت وزمن المتتبع أو القارئ ، ولاتقربا لأثير به مشاعر وأغيظ به أخرى ، وانما هو بدافع الحق والواقعية التى غالباً ما تستدرجنا بلا حدود.




















