
خرجت موريتانيا من سيطرة الاستعمار الفرنسي، بولادة قيصرية جعلتها تبرز إلى الوجود بعيوب وأزمات بنيوية مزمنة وعميقة، عانت منها باستمرار، لكنها على غرار تجربة العديد من الدول حديثة النشأة، كان باستطاعتها أن تتخلص من تلك الاختلالات والأزمات، لولا محنتي:
- عدم الاستقرار السياسي
- سوء تدبير الشأن العام.






















