
فُطرت البشريّة على الخوف من الموت وحبّ الحياة، وجُبل أفرادها على النّسيان، وكثيرا ما يطغى الإنسان بعد أن يُخيّل إليه غناه عن الخالق أو عن رفاقه من المخلوقين.
ذلك، ولئن كان التعبير أعلاه مسلّمة عقدية، فإن الأحداث الواقعية والتجربة البشرية تُمدّانه بالشّحنة العلمية العقلية اللازمة، إذْ تشكلت منذ حقب التاريخ الأولى العُصب والتحالفات الحامية للدّم والعرض والمال، ثم درجت العادة أن يخلف كل جيل متبصّر خلْف يُضيع الوفاق وتطغى عليه الأنا.




















