
الغربيون براجماتيون... لا مبادئ عندهم دائمة و لا قيم تعلو فوق قوانين السوق ولغة المصالح. ويجيدون - في الغالب - علم الحساب والأرقام وسياسات الربح والخسارة. فلننظر مثلا إلى الولايات المتحدة الأمريكية؛ فإنها لم تتردد عام 1972 في الذهاب إلى الصين الشعبية لإقامة علاقات دبلوماسية مع هذا البلد العملاق عندما فرض نفسه على الساحة. ولم تتردد في عهدنا هذا دون الذهاب إلى "طالبان" عندما احتاجت إلى الحوار معهم.























