
فرحت كثيرا عند رجوعى الى أنواكشوط عندما رأيت بنيانا يحجب مأذنة المسجد المقابل لمكتبي بتفرغ زينة (قرب بيك ماركت) حيث كانت جماعة المسجد تجمع المال لتوسعته وترميمه من جدبد وقد قال لهم قنصل الامارات أنه سبتولى بناء المسجد والمحظرة التابعة له لكن الوضع كان مفاجئًا ومحبطًا.
يبدو أن الأمور سارت في اتجاه مختلف، حيث اشترى تاجر موريتاني الأرض وقرر بناء مبنى استثماري بدلًا من تخصيصها للمسجد.






















