
لم أجد ما يمثلني فيما كتب عن مؤتمر السلم في إفريقيا المنعقد هذه الأيام في نواكشوط، لأن معظم من كتبوا توزعوا نوعين من الناس، نوع ينظر لمضمون الخطاب وطبيعة الأفكار، فيحكم حكما إيجابيا، ونوع ينظر إلى السياق السياسي وطبيعة الرعاة والاصطفاف في تمايزات الساحة الاسلامية العالمية، فيحكم حكما سلبيا.























