
التعليم بالنسبة إلي ما زال نقطة سوداء ولكني لا أحمل مسؤوليتها نظاما معينا لأنها مسألة تراكمية ، فقد شهد التعليم الكثير من الفوضى لأن كل نظام كان يأتي بما يسميه إصلاحا فتتضرر منه الأجيال وأعطيك مثلا فالنظام القديم وإن كان فيه سلبية تكوينين لجيلين منفصلين إلا أن التلاميذ الذين تكونوا كان فهمهم أفضل للمادة العلمية، ومنذ عقدين من الزمن لم يتخرج من النظام الجديد من يتقن اللغة الفرنسية أو اللغة العربية ولذلك نجد الكثير من التلاميذ يعانون من فهم المواد ا





















