
تسببت صورة خريطة المغرب بما فيها الأقاليم الجنوبية، في إثارة جدل واسع داخل المنابر الإعلامية المقربة من جبهة البوليساريو، وذلك عقب اجتماع رسمي جمع وفدا عسكريا مغربيا بمسؤولين من الجيش الموريتاني في العاصمة نواكشوط.
هذه المنابر اعتبرت أن ظهور الخريطة خلال اللقاء يعكس ما وصفته بـ”مؤشر سياسي” قد يفهم منه ميل نواكشوط نحو الموقف المغربي من قضية الصحراء، محذرة من أن الأمر قد يُفسر كاعتراف غير مباشر بسيادة الرباط على المنطقة.






















