
الفكر(نواذيبو): حركة دائبة ونشاط محموم يعرفه الميناء التقليدي بنواذيبو قبل ساعات من موعد بدء العطلة البيولوجية للصيد الصناعي والأعماق.
قوارب و وزواق من مختلف الماركات والاحجام ترسو في غير انتظام على الرصيف فيما تملأ الأفق جيئة وذهابا زوارق الصيد السريعة وهي تنزل حمولتها من البحارة ومعدات صيد الأخطبوط ثم تعود الكرة لتأتي بالمزيد.




لا تكاد تخلو أي من قرى الضفة من وجود محظرة قرآنية، أو كتّاب لتحفيظ القرآن الكريم، حيث تظل هذه الكتاتيب فرصة السكان الوحيدة لربط أطفالهم بكتاب الله، وتعليمهم مبادئ القراءة والكتابة وهم لايزالون في سن مبكرة..
إلى وقت قريب كانت برامج الدعم الحكومي حاضرة على مستوى توفير المياه في القرى والتجمعات السكانية على طول الطريق المعبد من نواكشوط إلى روصو، وكانت الأكثر حظوة في الاستفادة من التوزيعات الحكومية وبرامج مكافحة الفقر التي تشارك فيها أحيانا هيئات غير ح
موفد الفكر(روصو): إلى عهود قريبة كانت حرفة جلب الصمغ العربي أكثر الحرف رواجا واستقطابا لسكان قرى الضفة ،ومنطقة شمامه بالجنوب الموريتاني، حيث تنتشر أشجار القتاد المصدر الأول لهذه المادة الصمغية اللزجة ذات الاستخدامات الكثيرة والفوائد الطبية الجمة.


موفد الفكر (سليبابي) بأدوات بدائية وسواعد هزيلة وكاهل مثقل بالهموم تقضي الزهرة بنت أشبيل ورفيقاتها سحابة نهار قائظ في حماية مزروعاتهن على أطراف مدينة سيلبابي من الحيوانات السائبة ومن أقدام المارة وفضول الأطفال العابثين الذين يجدون في هذه المزارع 

المساجد بيوت الله في أرضه، محارب الذكر والصلاة، ومنارات الهداية والإرشاد، و فضاءات التعلم والتعليم، ومنابر لأخذ الرأي والمشورة، تلك رسالة المسجد الجامعة وهكذا ينبغي أن يستمر عطاؤه..لكن في قرى ومدن النهر تبدو الصورة مغايرة بعض الشيئ عندما تحتضن المساجد المحاظر القرآنية وتوفر ملاذات لطلابها، وللأئمة دورهم في التوجيه والقيادة وإصلاح ذات البين.












