
في هدأة الليل، وخلال خلوةٍ تأمَّليةٍ مع نفسه، بَغَت صاحب الفخامة قرارٌ مفاجئ: أن يَستطلعَ بنفسه حقيقةَ أداء وزرائه، ليُحدِّدَ أَكفأهم وأكثرهم إنجازًا في المشاريع المُوكَلة إليهم. ودار في خلده سؤال: كيف السبيل إلى ذلك؟
لم يلبث أن استقرَّ رأيه على منهجيةٍ ذات شقَّين:






















