مضت أيام قليلة من الجدل بشأن الحكم الصادر على الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وثلاثة من مقربيه، وعادت العاصمة إلى جدليات أخرى مثل قصة حبوب الهلوسة، وتوبة ملاك المطاعم، وشكوى مدن الداخل وهومها من العطش الشديد إلى تردي الخدمات وتصاعد الأزمات التي لا يبدو أن لها خاتمة.





















