
يستحق الشعر والأدب على الموريتانيين أن يضحوا من أجله وأن يكون عنوان ملحمة ونضال.
لا يليق بالأدباء أن يجعلوا أيديهم خلف ظهورهم ويطأطئوا رؤوسهم مسلمين أمرهم وكرامتهم ومؤسستهم للوزارة ترسل إليهم اسم الرئيس يوم الاقتراع.
أي عار وشنار!!
أين الشيوخ الأدباء رواد أقلام الصحراء؟
أين أمراء الشعر العربي؟
أين الشباب المتحمسون المتمردون؟
فيا قوم هبوا إنما العمر فرصة وفي الدهر صرف جمة ومنافع






















