
عاش سكان العاصمة الموريتانية عطلة نهاية أسبوع استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث اجتمعت عليهم موجة حر قاسية مع انقطاع عام للتيار الكهربائي، مما دفع بمئات العائلات إلى التخلي عن منازلها والاحتماء بشواطئ المحيط الأطلسي، في مشهد تحول فيه البحر إلى متنفس وحيد لمدينة منهكة.




















