
كنت في الجولة التي شملت تدشين جسر الصداقة الموريتانية الصينية، وإطلاق المرحلة الأولى من مشروع حركية نواكشوط في أفق 2026، وزيارة للمقر الجديد لشركة النقل العمومي.
وبالمناسبة وفي نهاية هذه الجولة، أعبر عن ارتياحي لما تم في هذا المجال من إنجازات، وبشكل خاص الأطر التي كنا نتحدث فيها، مثل تحسين الحركية في نواكشوط في إطار رؤية شاملة لتحسين موضوع النقل بشكل عام.





















