
تعتبر مسألة اللغة في نظامنا التعليمي بمثابة العبوة الناسفة التي يخاف الجميع أن تنفجر دون أن يتحكموا في نتائج ذلك الإنفجار .
ولو تركت مسألة اللغة للتربويين وخبراء التعليم لربما وجدوا تصورا لتلك المسألة يأخذ بعين الاعتبار ابعادها المختلفة .
إلا أن تشابك العوامل وتداخل المسارات جعلت هذه المسألة من المحظورات والتابوهات التي ينبغي السكوت عنها أو معالجتها بطريقة المهدئات والمسكنات .






















